رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني

447

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي )

مجرى الأسماء التامّة المستقلّة بأنفسها غير المقتضية لما سواها ، فقالوا : ذات متميّزة ، وذات قديمة أو محدثة ، ونسبوا إليها من غير تغييرٍ علامةَ التأنيث ، فقالوا : الصفات الذاتيّة ، واستعملوها استعمال النفس والشيء . « 1 » وفي الصحاح : وأمّا قولهم : ذات مرّة وذو صباح ، فهو من ظروف الزمان التي لا تتمكّن ، تقول : لقيته ذات يوم ، وذات ليلة ، وذات غداة ، وذات العشاء ، وذات مرّة ، وذات الزُمَين ، وذات العُوَيم ، وذا صباح ، وذا مساء ، وذا صبوح ، وذا غبوق ؛ فهذه الأربعة بغيرهاء ، وإنّما سمع في هذه الأوقات ولم يقولوا : ذات شهر ، ولا ذات سنة . قال الأخفش في قوله تعالى : « وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ » « 2 » إنّما أنّثوا « ذات » لأنّ بعض الأشياء قد وضع له اسم مؤنّث ، ولبعضها اسم مذكّر ، كما قالوا : دار وحائط ؛ أنّثوا الدار ، وذكّروا الحائط . « 3 » انتهى . قوله : ( شَهَرَه اللَّه ) . [ ح 9 / 2743 ] في القاموس : « الشهرة - بالضمّ - : ظهور الشيء في شنعة ؛ شهره كمنعه وشهّره واشتهره فاشتهر » « 4 » ولم يخلص الإيمان إلى قلبه وفي القاموس : « خلص إليه : وصل » . « 5 » باب الغيبة والبَهْت قوله : ( من فروج المُومِسات ) . [ ح 5 / 2761 ] في القاموس في فصل الواو : « المومسة : الفاجرة ؛ والجمع : مومسات » . « 6 » باب مَن استعانَ به أخوه فلم يُعِنَهُ قوله : ( من بَخِلَ بمعونة أخيه المسلمِ والقيامِ له في حاجته إلّاابْتُلي بمعونة من يأثَمَ

--> ( 1 ) . المغرب ، 178 ( ذو ) . ( 2 ) . الأنفال ( 8 ) : 1 . ( 3 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2552 ( ذا ) . ( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 66 ( شهر ) . ( 5 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 301 ( خلص ) . ( 6 ) . القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 258 ( ومس ) .